الخميس، 25 نوفمبر 2010

رواية بـعنوان “ لم اكن أنا “... من تأليف وحي خيال القارئ


After one of the hard days... listening to some old Music… remembering the happy moments I had in the past....Remembering the purity of the Old days...I Slept...Slept with few sparkling droplets over my face...
And I had a dream .. " lam akon ana"....I saw ME inside my Old school..EGC..the place where I belong ..!!...and every one was happily welcoming me in my place after leaving for those few years...anyway...without going deep into details...i heard a teacher saying " ahh...i didnt finish     ROWAYET LAM AKON ANA"!!!!!!!!!!
When I woke up in the morning, I wondered what was that novel…I had never heard about it before!... I decided to google it on the internet…maybe the name had passed by me some days ago ... and I was fascinated by the results!!!..the results had just shocked me… It showed the exact thoughts in my head at that time, the same figures which were drawn deep inside!!… does the subconscious work accurately the way "Google" finds our results..!!
The results helped to express in thoughts in this article:

رواية بـعنوان لم  اكن أنا ... 

لم اكن  أنا هذه البنت التي كانت تمرح طوال الوقت .. التي كانت تضفي روحا من السعادة و التفاؤل على حياة الاخرين .. التي كانت تبتسم دائما في وجه الجميع  فـيطمئنوا ويعملوا إنه لازال  هناك  أمل في الحياة التي كانت تمتلئ بالحيوية  والنشاط .. فتتنقل من مكان  لآخر طوال الوقت .. فتظهر في جميع الأماكن في آن واحد
لم اكن أنا هذه الأميرة التي عشقت الحياة بـكل معانيها .. التي طالما رأتها من بين رائحة الورود, فـتضفي الوانا على عالمها الخاص ..التي كانت  تتلقى طعنات من احبت بإبتسامة,   املا في ان  يترددوا  قبل الرحيل .
لم اكن أنا هذه  الغجرية عاشقة حياة الخلاء..  الساحرة عاشقة الحرية... التي دائما ماكانت تتمرد على كل من قيدها ومنع انطلاقها في  الطبيعة, التي كمنت جزء من كيانها ..لم اكن أنا تلك الراقصة السمراء ذات الشعر الاسود الطويل .. التي تخللته خصلاتها البرتقالية  فـاضافت جمالا على جمالها الغجري ..فتتراقص مع خطواتها القلوب وتسحر عيون كل من رأها .
لم اكن أنا هذه الوردة التي تنتظر الربيع من عام إلى آخر , حتى ترقص على دقات قلبها  رقصة شعاع الشمس على  مياه البحر .. وتغني بـصوتها السعيد , فـيعلم الجميع أنه قد حان موعد  الربيع فـيمتلئ الكون بالألوان المبهجة
لم اكن أنا تلك العاشقة  التي احبت رجلا فـغير حياتها على اكملها .. وهبته قلبها رغم أنه وهب قلبه لأخريات ..لم اكن أنا  تلك الساهرة التي أحبته إلى درجة الجنون , فكانت تراه في كل مكان وتكلمه في كل الاوقات  داخل عقلها المفكر .. فلم تنتظر أو تعمل على ان  يراها قلبه , فـقد اكتفت على ان تراه وتعشقه في صمت  حفاظا على كبريائها .. ففضلت ألم سكين الحب على ان يعرف  عن مشاعرها  الدافئة وحبها النقي نحوه.. الحب الذي تخلى عن أي غرض أو شهوة …. لم  اكن أنا هذه المحبة التي حاولت الهروب من حبه بين كثير من الرجال  ولكنها لم ترى عين انقى من عينيه لتسكن بـداخلها... ولا نفس اطهر من نفسه لتحتمي بها من  برد الحياة الطويلة .. ولا روح تحتويها  وتقويها حتى تواجه العالم من جديد بعد كل  صدمة تتلقاها من الاخرين ..فـتندم على كل محاولة  للبعد عن هذا العشق  فـتعود تعشقه في صمت ...
لقد غامت هذه السحابة السوداء على عالمها الخاص وتطاولت على قلبها لتشعره ببرود الشتاء القارص..حاولت ان تتماسك لفترة , وتصدت  لبعض التحديات .. وكانت تعود للحياة في كل مرة بدون الحاجة للمساعدة  ..ولكن بعد فترة , ضعفت قوتها , وتساقطت على الأرض كما تتساقط الورود في فصل الخريف ... فلم تستطع الإضافة للاخرين كما اعتادت.. مازالت  ابتسامتها تسطع  ولكن تنقصها روح الحياة المبهجة ..مازالت تعشق ورود الربيع  ولكنها فقدت القدرة على استنشاق عطرها الجذاب ..مازالت تتراقص على انغام الموسيقى , ولكنها موسيقى  غائمة مكسورة .. تماما مثل احلامها البيضاء..فـاصبحت  كالجثة , تحيا بلا روح.. وتعيش بلا رؤية..  فـانطفأت في عينيها بريق الحياة ..لم يلاحظ القادمون على حياتها هذا التغير لأنها مازالت ماهرة في تصنع السطوع.. ولكن كل من عرفها من قبل لاحظ هذاالتبدل.. فـبعضهم من رحل استياءا من حالها الجديد.. وبعضهم من أصر على استرجاعها للحياة
لقد كسرها الحب !!!!
ولكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير بها , ايمانها  الشديد بـمقولة لازال هناك أمل J


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق