الاثنين، 15 ديسمبر 2014

سلمى ....

سلمى بنت غير كل البنات 
مختلفة عنهم في كتير حاجات 
والحاجات اللي شبهّم فيها
هي برضه مختلفة
سلمى، طول عمرها خايفة 
خايفة خوف يزقها تشوف
و تجرب كل جديد حواليها
و تتحدى الظروف
الحلم
ماسك سلمى في رِجلِيها 
متشعبط فيها 
أو هي متشعبطة فيه 
و عارفة إنها في يوم حتلاقيه
رغم الخوف 
....
سلمى بتشوف
إن أكيد ربنا
جابها هنا عشان حاجة 
للناس، سلمى دايما محتاجة 
بِـشكل بيكون مخيف ساعات
و فأوقات بيقويها
تنشر فيهم سعادة 
ومن روحها
تديهم روح ... 
و ساعات بتشوف
طَب ما يمكن هي دي الحاجة 
إنها تطيب كل جرح مفتوح 
وتدي من ضحكتها
للي ناقصهم روح
فتبتسم
و تروح 
....
سلمى دايما  كانت تحب تلِّف
و تعرف أسرار و خبايا  البشر
و تزيح ستاير
حاجبة عننا نور القمر
ستاير قافلة عيون كتير
عن بكرة 
و اللي جيّ بعديه
ستاير مبوّرة كل العقول
و بِـسببها
كل قلب مفطور
ستاير فُرقة .. ستاير جهل 
ستاير مُخ مقفول
من موروث أهل
علي مر العصور 
 ستاير خوف من نظرة شوق 
أو قولة بحبَك 
بـصوت رقيق و سهل
....
 سلمى سافرت
سلمى راحِت
 سلمى زارت بلاد ياما 
و في كل بلد شافت علامة ... 
و إتعرفت على أنواع جديدة من البشر
ناس مش بتُؤمن بالقدر 
وناس تانية القدر بيفرّقْهم 
و يسلموا
و يقولوا ده نصيبهم
و منهم اللي كاره للسلام
و منهم اللي مش بيبطل كلام 
عن اللي كان
و لسة حيكون 
.....
على حسب الزمن الناس بتكون 
و على قد الوجع، الناس بتثور
بتثور و بتطلب بـحقها 
سلمى قامت قالت لأهلها 
الستاير
حاجبة عنّا نور الشمس 
و العتمة  بتتشوهنا 
و بتتوهنا
و بتزيد في معالمنا طمس 
وزماننا 
غِير الأمس
بيكره العتمة ... 
إفتحوا الشبابيك
و إِطلقوا روحنا للفضا
خلاص
بدل الواحد
اتعلمنا مليون درس 
إحنا صوتنا طلع 
ومش حنسكت بعد النهاردة 
عشان زماننا
مبقاش فيه مكان للخرس !! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق