سلمى بنت غير كل البنات
مختلفة عنهم في كتير حاجات
والحاجات اللي شبهّم فيها
هي برضه مختلفة
سلمى، طول عمرها خايفة
خايفة خوف يزقها تشوف
و تجرب كل جديد حواليها
و تتحدى الظروف
الحلم
ماسك سلمى في رِجلِيها
متشعبط فيها
أو هي متشعبطة فيه
و عارفة إنها في يوم حتلاقيه
رغم الخوف
....
سلمى بتشوف
إن أكيد ربنا
جابها هنا عشان حاجة
للناس، سلمى دايما محتاجة
بِـشكل بيكون مخيف ساعات
و فأوقات بيقويها
تنشر فيهم سعادة
ومن روحها
تديهم روح ...
و ساعات بتشوف
طَب ما يمكن هي دي الحاجة
إنها تطيب كل جرح مفتوح
وتدي من ضحكتها
للي ناقصهم روح
فتبتسم
و تروح
....
سلمى دايما كانت تحب تلِّف
و تعرف أسرار و خبايا البشر
و تزيح ستاير
حاجبة عننا نور القمر
ستاير قافلة عيون كتير
عن بكرة
و اللي جيّ بعديه
ستاير مبوّرة كل العقول
و بِـسببها
كل قلب مفطور
ستاير فُرقة .. ستاير جهل
ستاير مُخ مقفول
من موروث أهل
علي مر العصور
ستاير خوف من نظرة شوق
أو قولة بحبَك
بـصوت رقيق و سهل
....
سلمى سافرت
سلمى راحِت
سلمى زارت بلاد ياما
و في كل بلد شافت علامة ...
و إتعرفت على أنواع جديدة من البشر
ناس مش بتُؤمن بالقدر
وناس تانية القدر بيفرّقْهم
و يسلموا
و يقولوا ده نصيبهم
و منهم اللي كاره للسلام
و منهم اللي مش بيبطل كلام
عن اللي كان
و لسة حيكون
.....
على حسب الزمن الناس بتكون
و على قد الوجع، الناس بتثور
بتثور و بتطلب بـحقها
سلمى قامت قالت لأهلها
الستاير
حاجبة عنّا نور الشمس
و العتمة بتتشوهنا
و بتتوهنا
و بتزيد في معالمنا طمس
وزماننا
غِير الأمس
بيكره العتمة ...
إفتحوا الشبابيك
و إِطلقوا روحنا للفضا
خلاص
بدل الواحد
اتعلمنا مليون درس
إحنا صوتنا طلع
ومش حنسكت بعد النهاردة
عشان زماننا
مبقاش فيه مكان للخرس !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق